WEBVTT 00:00:00.000 --> 00:00:51.216 يمكن أن نقرأ المدينة من دون خريطة، فقط إذا أصغينا. في الصباح يبدأ الإيقاع بأبواب المتاجر وخطوات العاملين وصوت الحافلة الأولى. عند الظهيرة تتغير المسافات، ويصبح السوق أسرع بينما تبحث الأزقة الصغيرة عن ظل هادئ. وفي المساء تختلط المحادثات بصوت الأطباق والموسيقى القادمة من نافذة بعيدة. هذه الأصوات ليست خلفية عابرة؛ إنها توضح كيف يستخدم الناس المكان، وأين يشعرون بالأمان، وأين يضطرون إلى الإسراع. عندما نصمم مدينة أو نوثقها، ينبغي أن نسأل كيف تبدو للأذن، لا للعين وحدها.